كلّها كلمتين و ورقتين!
أكتوبر 11, 2008

..
.
لا أعرف من سارّة ومن عقلها؟ . ضغطة على عيني لأفتحها _ الاستئذان كما علَّمتني أمي _، كنت جاهلة تمامًا ما السَّاعة الآن؟ كم تبقّى لي من ساعة لأعمل (حفلة ميلاد لأختي)؟ . كلمة العَمل حين نطقتِها أفجعتني، فلم أستعدّ لكِ ولا لزميلتكِ ولا لفضولك الذي أوصلك للموافقة على عمل هو لي! . يا عزيزتي اغتضتني حتّى سقطت على اصبعي المكسور للمرَّة الثانية! تبريرك ’’ كلها كلمتين يا سارّة، و ورقتين ‘‘ لم تكن المفردة هي الدَّالة على السهولة وبساطة العَمل، ولن أخبرك تمامًا ما الذي اغتضاني لأنك كما تُكرّرين عليّ “لا تفهمين” فأنت في هذه الحالة أيضًا “لاتفهمين”! . – من المُؤسف إنني كائن قابل للاشتعال والمُكابرة –، لكن أتذكرين حين اتصلت عليك غاضبة؟ فقد أخبرتك بالذي اغتاضني ولأنني لا أفهم أخبرتك! يا للسخف!
.
والأعظم من عدم فهمي إنّك أصمتنّي بقولك: “سأخبرها حسنًا .. حسنًا أنتِ لا تستطيعين وأنا لم أكن أعلم” . أغلقتُ الهاتف بكلمةِ “سأختبر الجهاز وكرِّري الوضع كثيرًا أفهمتِ؟ كرريه!” أردفت سبب غضبي عليك برسالة لأنني لا أفهم . لأنني لا أفهم أخبرتك! يا للسخف!
أحسستُ بشعلةِ النَّار وهي طويلة، أتعرفها؟، نعم هيَ .. أحسستُ بها وأغلقَت عيني _ بنفس الضغطة السابقة لكن بلا استئذان _ حتَّى صُدمت بحافّة سريرك وفهم اصبعي كل الآلام! . وخلفي محادثتك تتقافز مع قفزات فمي، وأنسى أن ظلِّي مهما كان عاليًا سيكسر كُل الحقائب ونبقى!
.
..
* سارّة
10/ 10/ 2008
I feel love more my sister
.
أكتوبر 12, 2008 at 11:15 م
(f)
واثقة جزئيًا إن (مش) الكل راح يفهم .
و(مش) الكل راح يستوعب الدخلات .
أكتوبر 17, 2008 at 1:31 ص
استوقفتني كلمة:
(حفلة ميلاد لأختي)
,
الذي أعرفه أن أعياد الميلاد حرآم شرعاً (:
وفقكِ الله ,
أكتوبر 17, 2008 at 1:04 م
أخي لا يهم، وفي رواية الأخ عبد الرحمن:
هي حرام شرعًا صحيح، لكن الحفلة عبارة عن تهنئة ومباركة – بالنسبة لي – وتهييء الجو لها فقط!
لم أتشعب، ولم أفعل (:
أهلا بك .
أكتوبر 18, 2008 at 9:46 ص
فيه شرح ؟
أكتوبر 18, 2008 at 11:55 ص
! لكن أردت التنبيه على ( عيد الميلاد )
يكفي اسمه ( عيد ) لتفهمي الحكم وحتى عيد الفطر يعتبر لدى
البعض تهاني ومباركة وتهيئة جو!
موفقة | سارّة | =)
أكتوبر 18, 2008 at 2:46 م
مراد:
النصوص المتداخلة هي شرح بذاتها،
ولا يتوفر أي شرح
أكتوبر 18, 2008 at 2:48 م
منى:
يا “عزيزتي”، هي حفلة داخلية بذاتي
لم أفكر يومًا أن أعمل “عيد ميلاد” .. ولم أفكر باللفظة!
ألا تحتفلين بنفسك بيومك؟
فبراير 23, 2009 at 8:08 ص
لا زالت تُعجبني محادثة الظل هذه يا سارّة ..
* اغتضاني تقصدين أغاظ ؟
اغتاضني = اغتاظ إذا كان بمعنى الحنق
وأظن اغتاظ تستخدم عند الحديث عن آخر
وأغاظني خلال الحديث عن نفسك .
طبعا باجتهاد شخصي لأنني أحسست بثقل اغتضاني (: