ماذا يحدث لو أنك وضعت خمسة معلمين ومعلمات – شباب – في ورشة عمل جماعيَّة مع فريق من خبراء المعلمين والمعلمات الذين مرَّوا عليهم من خلال دراستهم أو حياتهم اليومية .. وتركتهم يعملون ويعلِّمون مطلقين العنان لمخيلتهم بلا قيود ولا حدود .. مستخدمين أيَّ وسيلة من وسائل التعليم ؟


في نظري، وأكثر من مرة قلتها للمعلمات .. إن كنتم لاتقدِّرون معنى مُعلِّم لا تُعلِّمون !

ولا تجعلونها وسيلة تجارة أو لنقل دخل مادِّي على حساب الطّلبة !!

قبل فترة إلتقيت بفتاة متخرجة – دراسة إسلامية – سألتها : قدِّمتِ على وظيفة ؟

أجابتني : لأ، ولكن الآن فترة نقاهة ومن ثم أفكِّر وربما أدرِّس ..

- طيِّب تحبين التدريس ؟

- لا ! لكن أبعد الملل عن يومي ..

لنضيف الآن، أن البعض لا يحتاجون للمال، ولا حب المهنة، ولكن لإبعاد الملل وكل هذا يترتب على مستوى الطلبة ..

بالإضافة إلى أن المناهج أو التعليم هنا في السعودية، حاصل على المركز العاشر – إن لم أكن مخطئة -، و العراق وهي في هذه الحال - سواء ماديًا، معنويًا، إجتماعيًا - هي أفضل منا بكثير !

بالإضافة أيضًا إلى أن كثير من المعلمين والمعلمات يعترفون أن المنهج مقرر عليكم ونحن علينا شرحه وعليكم حفظه

من غير ربط أو فهمهم هم ماذا يدرِّسونا ؟ ولم يدرِّسونا ؟

و يأتون هم بعدم تطبيقهم لما علمونا !

كأبسط فكرة، الكذب .. الآن يعلمون الطفل والكبير أيضًا أن الكذب حرام ..

ونراهم يكذبون أمامنا :D

لا أنكر ولا أنفي المعلمات والمعلمين الأوفياء طبعًا ..

أذكر واحدة من معلماتي درَّستني شهر تقريبًا ومن ثم انتقلت إلى الرياض .. علَّمتنا في هذه الفترة البسيطة دروس حياتيَّة وليست مقررة علينا حفظها – نصًا – !

Balding

العمل، إننا نجعل كل معلم يختار طريقة شرحه وماذا يعلم وكل هذه الأمور .. المنهج الدراسي مقبول ولكن لايربطونه بالواقع

كل الأقوال يقولون أنها – قديمًا – ..


قديمًا كان المعلِّم يعي ما معنى حرف الألف !

* متغيبة اليوم ..

سمعت أنشودة لـ مصطفى العزَّاوي ..

يا صَوته أنا لم أكتب عن نبراتك، و لكن كنت أنتظر نومك بلا بكاء

 

 

أعتذر مقدمًا على من لا يتأثر .. !

الأربعاء 9 / 5 هـ .. كان يوم ميلادي .. في الحقيقة أنا لا أحتفل إلّا بنفسي وعمري
وكنت أحب أن أسمع التهاني .. خصوصًا حينما اقترب موعد الـ 15، حتَّى إذا سألني شخص أجبه بافتخار : خمسة عشر ميلادًا !

لم يكن الـ 14 يخجلني بالعكس، فقد كان ” رمز ” انبهار و ذهول لدى الكثير ..
لكن الـ 15 له ميزات كثيرة – بالنسبة لي على الأقل – منها أكون قد تخرَّجت من الدِّفعة الرابعة من مدارس الإشراق الأهلية وبنفس الوقت كان رقم 14 يُفجع معارفي فلو أقول 15 سيخف الذهول لذا رحمة لهم و خوفًا على عقولهم .. -> دنا عم بهزَّرp
سأقول شيء، في يوم الأربعاء كنت قد خطَّطت أن أخرج للغداء و لكن الأمر أُلغي .. وخططت لأمور كثيرة و ألغيت جميعها فلم يكن لحالتي إلّا الـ ( ضجر ) .. و أخبركم أيضًا إنني لم أخرج في ذاك اليوم مع التَّحية ..
في يوم الجمعة تحديدًا الساعة 9:30 مساءً وصلني اتصال من أختي تخبرني أن سائق صديقتي في الخارج و ( معه أوراق )
استنكرت فلم يحصل بيني وبين صديقتي هذه (L) اتصال و لم أعلم ماتلك الأوراق عمومًا
حين عدت للمنزل وجدت الأوراق هذه :

و اذا ابتسمت كأن الشَّمس بَدت (f)